مركز تريم وعبدالله عمران يختتم ورشة تطبيقات الذكاء الاصطناعي
اختتمت، أمس الاثنين، ورشة عمل «توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الإعلامي» التي نظمها مركز تريم وعبدالله عمران للتدريب والتطوير الإعلامي في مقره بدار الخليج للصحافة والطباعة والنشر على مدار ثلاثة أيام، وبمشاركة 14 متدرباً تفاعلوا مع المحاضر الدكتور محمد عايش، الذي حرص على أن يقوم المتدربون بتطبيقات عملية لما تم شرحه.
تم البدء في تعريف الذكاء الاصطناعي عامة والتوليدي منه، باعتباره لاعباً جديداً في الساحة الإعلامية، وأكد المحاضر أن الأمر لا يقف عند الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي بنماذجه المتنوعة، وإنما بتحديات يفرضها أيضاً، وينبغي عدم إغفالها عند التعامل مع هذه التقنيات.
وأشار إلى أن العناصر الأساسية في تعريف الذكاء الاصطناعي مثل معالجة البيانات، والتعلم من التجارب، والتعرف إلى الأنماط، واتخاذ القرارات، وأتمتة المهام يضاف إليها في الذكاء الاصطناعي التوليدي عناصر أخرى من قبيل الاعتماد على نماذج تعلم عميق، ومحاكاة الأنماط البشرية، واستخدام البيانات الضخمة، لإنتاج مخرجات متنوعة كالنصوص والصور ومقاطع الفيديو والصوت.
وفيما يخص عملية التلقين، أوضح أنها عبارة عن صياغة تعليمات وأسئلة واضحة للحصول على أفضل استجابة ممكنة، ومن ثم، فإنه لابد من صياغة الطلب بدقة، وتحديد السياق وتوجيه النموذج نحو هدف محدد للحصول على نتيجة أفضل.
وتم استعراض أوامر نصوص أحضرها المتدربون وتطبيقها لتوليد صور وفيديوهات إعلامية وصحفية، وبيان أهم مميزاتها.
في نهاية الورشة تم توزيع الشهادات على المشاركين، وسوف يتواصل الموسم التدريبي الحادي والعشرين لمركز تريم وعبدالله عمران للتدريب والتطوير الإعلامي، بحيث يكون النشاط القادم ورشة عمل عن التغطية الإخبارية للمؤتمر الصحفي، تتلوها الكتابة الفورية للصحافة الرقمية، وإنتاج البودكاست من الكتابة إلى النشر، والعنوان الصحفي بين الدقة والجاذبية، وضوابط الحوار الصحفي، مع فتح باب المشاركة المجانية للعاملين في الحقل الإعلامي، والحاصلون على مؤهل جامعي في الإعلام.