دليل دورات المركز 2014-2015
إخراج الصحف الإلكترونية
(ورشة عمل)
7-9/2/2015
المحاضر: د.مصطفى الطائي
• تعريف الإخراج الإلكتروني وتحديد مفهومه:
يتناول الإخراج كيفية عرض المضامين الإعلامية وآليات إظهارها بالصورة التي تشد انتباه المشاهد والقارئ وتجذبه للاطلاع عليها ومتابعة تفاصيلها .
وقد تطور الإخراج االإلكتروني وأضحى عملية تعتمد على جانبين :
الأول جمالي يتعلق بالشكل أو المظهر وكيفية عرضه .
والثاني فني يتعلق بالجوهر أو المضمون وكيفية توظيفه .
وعلى الرغم من قدم الإخراج وارتباطه بكافة أنواع العرض والنشر ، إلا أنه أصبح سمة ملازمة للإخراج الإلكتروني ، بعد نشأة تقنيات الإتصال الإلكتروني وتطورها .
فأصبحت الصحافة الإلكترونية ترتكز على طبيعة الإخراج وتطور أساليب المعالجات الإلكترونية للشكل والمضمون ، لذلك تم تعريف الصحافة الإلكترونية بأنها: "الصحف التي يتم إصدارها ونشرها على شبكة الإنترنت، وتكون على شكل جرائد مطبوعة على شاشات الحاسبات الإلكترونية، تغطي صفحات الجريدة، وتشمل المتن والصور الثابتة والمتحركة والرسوم والأصوات ..."
وبما أن نجاح الصحافة الإلكترونية يتوقف على مكوّنين أساسيين هما:
1- المكوّن التقني: ومستويات تطوره.
2- المكوّن الفني : ويعتمد على طبيعة الأساليب الفنية ، التي توظف المضامين بالوسائل التقنية .
لذلك يعرف الإخراج الإلكتروني على أنه: " العملية الحاسوبية التي يتم فيها بناء الوحدات (البنائية) باستخدام العناصر المختلفة من الحروف والصورة وعناصر الفصل.... وكذلك التأثيرات الخاصة بالأرضيات المختلفة...الخ".
عناصر تصميم وإخراج الصفحات الإلكترونية
تختلف وجهات نظر المتخصصين في ماهية العناصر أو المكوّنات التي يستخدمها المصمم والمخرج لتنظيم وإخراج الصفحات الإلكترونية بكافة أشكالها وأنواعها ، فهناك من يوجزها بثلاثة أنواع من العناصر هي :
1- التيبوغرافية
2- الجرافيكية
3- التكنولوجية
وهناك من يفصل هذه العناصر إلى عدد كبير من المكوّنات منها :
1- الحروف : بمختلف أحجامها وأشكالها التي أتاحتها التقنية الحديثة.
2- الصور: بكافة أشكالها الخطية والظلية على اختلاف تنوعها ، ودقة تجسيدها للأحداث والموضوعات التي تعالجها وتنشرها الصحافة الإلكترونية .
3- الجداول العرضية والطولية :بمختلف أحجامها وأشكالها.
4- الإطارات :على اختلاف تنوع أشكالها وأحجامها.
5- الفواصل : بمختلف أنواعها والوظائف التي يتيحها كل نوع.
6- الألوان : على اختلاف أنواعها وتدرجاتها.......الخ
تصميم وإخراج الواجهة الرئيسية لموقع الصحيفة وصفحاتها الداخلية.
إن التطورات التقنية والفنية التي تعيشها المجتمعات الحديثة اليوم ، أسهمت بشكل كبير في تطور مدارس التصميم والاخراج الصحفي ، والمدارس الحديثة أضحت تعتمد على أساليب مبتكرة ، تستند إلى نتائج أبحاث ودراسات نفسية واجتماعية واقتصادية ، وتطبيقات عملية في التصاميم التي تعتمد على دقة : التوازن والتناسب والتتابع والتأكيد والوحدة والبساطة والتجانس والتباين والتناغم والترديد والتوافق ...الخ
وأصبح المصمم والمخرج يعتمدان على تقنيات تصميم وإخراج غاية في التطور ، كما يعتمدان على أجيال متطورة من البرامج ، التي نقلت التصميم والإخراج الإلكتروني إلى مراحل متقدمة.
لذلك سنتناول في هذه الورشة الاتجاهات الحديثة في التصميم والإخراج الإلكتروني ،مركزين على التطبيقات العملية المتعلقة بتصميم البوابات والصفحات الأولى ، وكيفية توزيع العناصر التيبوغرافية ، وفقاً لأهميتها ، باستخدام المعالجات الرياضية ، بما يمكّن المصمم والمخرج من تصميم وإخراج صفحات إلكترونية ، تتصف بقوة التأثير في المتلقي من خلال جذبه إلى الموضوعات والصور والأشكال الأكثر أهمية.
ملاحظة
سيتم تناول الورشة بثلاثة موضوعات رئيسية على مدى ثلاثة أيام وكما يلي:
اليوم الأول / سيتم تقديم استعراض مفصل عن التصميم والإخراج الإلكتروني ، وفقاً لأحدث التطورات التي حصلت في هذا المجال ، وإجراء مناقشة تفاعلية لمشاركين في الورشة.
اليوم الثاني / سيتم إعطاء تمرينات عملية مكثفة ، حول أساليب تصميم الصفحات وكيفية استخراج مواقع التوزيع ، لعناصر الإخراج بحسب درجة أهميتها.
اليوم الثالث/ سيطلب من المشتركين في الورشة إجراء تطبيقات عملية وإجراء اختبار نهائي في التصميم والاخراج الإلكتروني.
الدكتور مصطفى حميد الطائي
الاستاذ المشارك بكلية المعلومات والإعلام والعلوم الإنسانية بجامعة عجمان.
ورشة عمل "تنظيم وإدارة المؤتمرات الصحفية ودور الناطق الرسمي في نجاحها"
د. خالد زعموم
كلية الاتصال / جامعة الشارقة
21/3/2015
"إن سلطة الصحفي لا تستند للحق في توجيه السؤال وإنما تستند على الحق في طلب الإجابة"
Milan Kundura 1929 /مفكر تشيكي حاصل على جائزة مدسيس Medicis 1973
تعد المؤتمرات الصحفية وسيلة أساسية ومهمة في عملية التواصل وتوصيل الرسائل الإعلامية للجمهور وقادة الرأي ومختلف الجهات التي لها علاقة بموضوع المؤتمر الصحفي.
وتعتمد أقسام الإعلام والاتصال المؤسسي والعلاقات العامة في المنظمات الحكومية وغير الحكومية، سواء على النطاق المحلي أو الدولي على توظيف المؤتمرات الصحفية Press Conference or News Conference كوسيلة تواصل أساسية في إستراتيجيتها الإعلامية وبناء صورتها الذهنية Image Building وإدارة سمعتها Reputation Management والدفاع عن مصالحها، وهذا نظرا لما تقدمه هذه المؤتمرات من فعالية في توصيل رسائل وأخبار وأنشطة المنظمات للإعلاميين والجمهور العام.
كما تتيح هذه المؤتمرات الصحفية فرصة مهمة للحوار والنقاش المباشر والمفتوح مع رجال الإعلام ما يسهم في معرفة اتجاهاتهم وأفكارهم، لا سيما أن بعض الإعلاميين هم في تواصل وتماس مباشر مع الجمهور ولهم معرفة دقيقة بالواقع المحلي والدولي.
بالإضافة إلى ذلك، فإن مختلف المنظمات المعاصرة قد أصبحت حريصة على بناء علاقات إيجابية مع رجال الإعلام وأن تستغل كل الفرص والوسائل التي تتيح لها التواصل والتفاعل معهم.
لا يمكن الحديث عن المؤتمر الصحفي من دون التعرض للمتحدث الرسمي Spokesman الذي تقع على عاتقه مهمة الحديث باسم المنظمة وتوصيل رسائلها وخطابها للإعلاميين والرأي العام. لهذا تحرص المنظمات على اختيار وتدريب المتحدث الرسمي بشكل دقيق وفعال؛ لأن نجاح تنظيمها للمؤتمر الصحفي وخططها الاتصالية والإعلامية مرتبط ارتباطا كبيرا بفعالية وقدرة المتحدث الرسمي على نقل الصورة الإيجابية عن المنظمة.
وعليه، يمكن القول: إن نجاح المؤتمر الصحفي مرتبط مباشرة بالمهارات والخبرات الاتصالية والإعلامية والإقناعية والكاريزما Charisma التي يمتلكها الناطق الرسمي.
أهمية الورشة
• تمكن الصحفي من معرفة لماذا ومتى وكيف وأين يتم تنظيم وإدارة المؤتمر الصحفي؟
• تكسب الصحفي القدرة على فهم خلفية وأبعاد تنظيم المؤتمر الصحفي.
• معرفة أهم الإشكاليات المرتبطة باختيار المتحدث الرسمي.
• معرفة أهم تكتيكات الإجابة عن أسئلة الصحفيين.
الأهداف العامة
• التعرف على بعض المفاهيم المرتبطة بالمؤتمر الصحفي والمتحدث الرسمي.
• فهم طبيعة وأساليب إدارة وتنظيم المؤتمرات الصحفية.
• التعرف على أهم شروط ومعايير اختيار وتدريب المتحدث الرسمي.
• شرح دور الناطق الرسمي في توصيل الرسائل والمضمون الإعلامي.
الأهداف التطبيقية
• نقد ومناقشة نماذج عملية لإدارة المؤتمرات الصحفية.
• التطبيق على أساليب تنظيم وإدارة المؤتمرات الصحفية.
• مناقشة وتطيبق معايير وشروط اختيار المتحدث الرسمي.
• تحرير بيانات صحفية توزع أثناء المؤتمرات الصحفية.
• إدارة المناقشات وطرح الأسئلة الصحفية.
مخرجات الورشة
بعد نهاية هذه الورشة يتوقع من المتدرب أن يكون قادرا على أن:
• يخطط لإدارة وتنظيم المؤتمرات الصحفية.
• يحدد إستراتيجية المتحدث الرسمي في إدارة المؤتمرات الصحفية.
• يفهم أساليب التأثير والإقناع Persuasionالتي يمكن أن يوظفها المتحدث الرسمي.
• يقيم وينقد الدور الذي يمكن أن يلعبه الناطق الرسمي في نجاح المؤتمرات الصحفية.
الجمهور المستهدف
• جميع من يعمل في الحقل الصحفي والإعلامي وأقسام العلاقات العامة.
محاور الورشة
1. خلفية معرفية عن المؤتمرات الصحفية.
2. ما الفرق بين المؤتمر الصحفي والمقابلة الإعلامية؟
3. أساليب إعداد وتنظيم المؤتمرات الصحفية.
4. إستراتيجية إدارة المؤتمرات الصحفية.
5. كيف يستعد المحرر الصحفي للمؤتمر؟
6. لماذا نحتاج لمتحدث رسمي لإدارة المؤتمر الصحفي؟
7. شروط ومعايير اختيار المتحدث الرسمي: الفسيولوجية، والسيكولوجية، والتواصلية، والشكلية، والمعرفية.
8. مهارات التأثير والإقناع.
9. معرفة وتوظيف الاتصال غير اللفظي Non-Verbal Communication من قبل المتحدث الرسمي.
10. إستراتيجية إدارة الوقت والمعلومات والإجابة عن أسئلة رجال الإعلام.
11. كيف يمكن توظيف شبكات التواصل الإجتماعي Social Media في إدارة المؤتمر الصحفي ومن قبل المتحدث الرسمي؟
الترجمة الإعلامية
7-12/3/2015
المحاضر: د.عبد الفتاح أبو السيدة
•الهدف من الدورة:
تعريف المشاركين بطبيعة الترجمة ككل والترجمة الإعلامية بوجه خاص من خلال ترجمة نصوص إعلامية متنوعة. كما تركز على تحليل النص وربط الجمل داخل النص الواحد إضافة إلى تناول ظاهرة تعدد المعاني والاستخدام المجازي والتلازم اللفظي والعبارات الاصطلاحية والتعابير المتداولة في مجال الإعلام وخاصة الخبر الصحفي. وحيث إن النص الإعلامي مكتوب بأسلوب ذي خصائص محددة، فإن الدورة ستحدد الملامح الأساسية لهذا الأسلوب وطرق نقلها من وإلى اللغة العربية .كذلك يتعرف المترجم على الأدوات الضرورية اللازمة للترجمة باستخدام المعاجم وقواعد البيانات اللفظية والنصوص المتاحة على الشبكة الدولية وخلافها من المصادر الورقية والإليكترونية.
وستتناول الدورة العديد من النماذج، معظمها عن القضايا التي ترد بصفة دورية في الترجمة. وتجمع الدورة بين الشرح النظري للمفاهيم الأساسية والتطبيق العملي عبر ترجمة عدد من النصوص الإعلامية.
•المحاضر:
الأستاذ الدكتور عبد الفتاح أبو السيدة: حاصل على دكتوراه في علم اللغة من جامعة ليدز في المملكة المتحدة (1980). له ما يزيد عن ثلاثين بحثا في موضوع اللغة والترجمة وأربعة معاجم من أبرزها المرشد: معجم عربي-إنجليزي عام الذي صدر قبل عامين ويعتبر أفضل المعاجم في حقله. يعمل حاليا أستاذا في جامعة الشارقة ومنسقا لبرنامج ماجستير الترجمة إضافة إلى تدريس العديد من المساقات في مجال الترجمة على مستوى البكالوريوس والماجستير.
التغطية الصحفية للتغير المناخي
24/1/2015
المحاضر: د.محمد عايش
يشكل التغير المناخي قضية عالمية وإنسانية بامتياز في ضوء الانعكاسات الكارثية التي تتضمنها الخلخلات المختلفة في نظم المناخ خلال المئة سنة الماضية من حيث ارتفاع درجات الحرارة وتغير أنماط التساقط المطري وتحول اتجاهات الرياح وغير ذلك من الظواهر. وقد لوحظ أن معدلات درجات حراراة الأرض قد ارتفعت بمعدل 1.5 درجة فهرنهايتة خلال الخمسين سنة الماضية فسجل عام 1988 أعلى المعدلات في التاريخ الموثق تلاه عام 2005 أعلى قليلا من المستوى السابق. ورغم التحذيرات المستمرة التي يطلقها العلماء ونشطاء البيئة من المخاطر الجسيمة التي قد يسببها التغير المناخي، فإن العالم لا يزال أكثر فأكثر منشغلا بجدالات عقيمة فرضتها أجندات وأولويات سياسية وأيديولجية حالت دون حدوث إجماع حول هذه القضية كما ظهر في اتفاقية كيوتو في البرازيل وقمة كوبنهاجن حول التغير المناخي.
وفي عصر تكنولوجيا المعلومات والإعلام والاتصالات والشبكات الاجتماعية، فإن بناء رأي عام مستنير حول قضية التغير المناخي هو من الأولويات المهمة في أية استراتيجية للتعامل مع هذه الظاهرة. ويلعب الإعلام الجماهيري الدور المركزي في هذه المعادلة التوعوية من خلال توفير المحتوى الإعلامي الرصين والعلمي والدقيق حول التغير المناخي بعيدا عن التحيز السياسي والايديولوجي والثقافي الذي أبعد النقاشات الجارية بعيدا عن الموضوع الأساسي لهذه القضية. ولكي يقوم الإعلام بدوره على أحسن وجه، فلا بد من وجود استراتيجية متكاملة في هذا المجال ترتكز إلى ثلاثة عناصر: (1) التوعية المعرفية بالتغير المناخي (2) تعزيز القيم والاتجاهات التي تشجع على مواجهة مخاطر التغير المناخي (3) إطلاق المبادرات السلوكية للقيام بإجراءات عملية للحد من مخاطر التغير المناخي.
ومن أجل أن يحقق الإعلام دوره في المجالات الثلاثة، فلا بد من إعداد الإعلاميين في جوانب متخصصة من هذا المجال الذي يندرج في باب الصحافة العلمية والتكنولوجية من حيث المعرفة بظاهرة المناخ والتغير المناخي وتأثيراته. السلبية وكيفية البحث عن المعلومات من مصادر مختلفة، وتبسيط المعلومات المتخصصة لتصبح مفهومة من قبل الجمهور، وتحديد مصادر العلومات المناسبة، وتوظيف التحليلات الاحصائية والرسومات التصويرية في التعريف بالظاهرة، واستخدام الشبكات الاجتماعية في نشر الوعي والمعرفة.
ورشة عمل " الإحصاء في الصحافة "
10-11/01/2015
د. نصير بوعلي أستاذ الصحافة بكلية الاتصال ، جامعة الشارقة
يعتبر الإحصاء من العلوم ذات العلاقة الوطيدة بالعلوم الاجتماعية والإنسانية ، بل أن هذا العلم أصبح لا غنى عنه لأي شخص كان وفي أي مجال كان . فقد أصبحت أهميته تزداد في الصحافة والإعلام لكثرة تعاطي الصحفيين مع الأرقام والإحصاءات والبيانات المبوَّبة وغير المبوَّبة. فبدون إحصاء يصعب في بعض الأحيان على الصحفيين وصف وتصنيف البيانات بشكل يمكِّن من إيجاد العلاقة بين الحقائق والمعلومات المختلفة ، وهي وظيفة علم الإحصاء الذي يهتم بتحويل البيانات الكيفية إلى بيانات كميَّة تلك التي يُدركها العقل الإنساني ويستطيع الحكم على شدَّة أو انخفاض الظاهرة والعلاقة بين المتغيرات المختلفة بشكل رقمي .
الصحافة الاقتصادية تتعامل مع البنوك والشركات التجارية العالمية والمحلية ويحتاج الأمر إلى معرفة حقائق الأرقام من حيث المبنى والمعنى والقيمة المادية و وصفها بطريقة صحيحة . ومن هذا السياق يتدرب الحضور في الدورة على المحاور التالية :
أهمية قياس المعلومة إحصائيا ، الفرق بين النسبة والتكرار ، استخدامات المتوسطات الحسابية ، دراسة المتغيرات والعوامل ، أخطاء العينات ، الأخطاء الشائعة في استخدام بعض الأرقام ،أهم الأخطاء الشائعة في كتابة التقارير الاقتصادية ، إرشادات عامة للصحفيين في استخدامات الإحصاء. وتحتوى الدورة على تمرينات لقياس المخرجات .
تقنيات كتابة الافتتاحيات
(ورشة عمل)
20-23/12/2014
المحاضر: د.نصر الدين لعياضي
الافتتاحية هي نوع صحفي يتوجه إلى صفوة القراء، لذا لايتم الاهتمام بها على صعيد التدريس أو التدريب. هذا إضافة إلى أن كتابتها لا توكل إلى أي صحفي بالجريدة أو المجلة، بل تقتصر على مجموعة قليلة من الصحافيين من ذوي الخبرة الصحفية من جهة، والمستوعبين للسياسة الصحفية وموقفها من القضايا المحلية والدولية. هذه السياسة التي يعبر عنها بشكل مجازي " الخط التحريري" للصحيفة.
وتكتسي الافتتاحية الصحف أهمية بالغة وذلك لأنها أداة لتوضيح الأحداث والوقائع من وجهة نظر الصحيفة. والكل يعلم أن الأحداث، خاصة الدولية، تزداد تعقدا ويصعب على القارئ العادى أو غير المطلع أن يفرز الخيط الأبيض من الأسود فيها. لذا تتدخل الصحيفة لتوضيحها وتستعرض وجهة نظرها فيها. ليس هذا فحسب، بل إن الافتتاحية تعد بوصلة الصحيفة، توجه كتاباتها ورؤيتها لما يستجد من أحداث في مختلف مناحى الحياة.
ونظرا لهذه الأهمية تسعى هذه الورشة إلى تقدم الأدوات الأساسية التي تمكن الصحفي من كتابة افتتاحية، بدءا بتحديد ما هو الخط التحريري للصحيفة، وماهية الافتتاحية ووظيفتها بجانب الأنواع الصحفية الأخرى، وما يميزها عنها إلى غاية شكل كتابتها وأسلوبها.
لعل القارئ النبيه يدرك أن الافتتاحية لم تعد متواترة وحاضرة بقوة في الصحف المعاصرة. بل إنها دسمة مقارنة ببقية الأنواع الصحفية التي تتسم بالخفة في المحتوى والأسلوب. لذا من المفيد للصحفي المبتدئ أن يدرك هذه الحقيقة، ويتفهم سبب وجودها. والأهم أن يدرك كيف أثرت على وظيفة الصحف المعاصرة، وفي طريقة بنائها وأسلوبها. وحتى تستطيع هذه الورشة أن تغطي كل جوانب الافتتاحية نخصص لها أربعة أيام يتم خلالها الربط بين المعارف النظرية والعملية. ففي اليوم الأول نقدم مادة علمية عن الأنواع الصحفية ومكوناتها وكيفية التفريق بينها. ونبرز ما الافتتاحية وما يجمعها ويفرقها عن بقية الأنواع أو الأجناس الصحفية. وذلك لمساعدة المتدرب على تشكيل خلفية سليمة عن هذا النوع الصحفي الهام. وفي اليوم الثاني نستعرض مصادر الافتتاحية و مواضيعها وبنيتها وأنواعها، وخصائصها الأسلوبية. مع التركيز على مساهمتها في صياغة الخط التحريري للصحيفة أو المجلة. وهذا يتطلب التوقف عند ماهية الخط التحريري للصحف. وفي اليوم الثالث نقدم مجموعة من نماذج الافتتاحيات مستقاة مما نشر في الصحافة العربية والأجنبية بقصد مناقشتها وتقويمها. ويطلب من خلالها من المتدربين اختيار نماذج من الافتتاحيات لدراستها وتقويمها وذلك للتأكد من أن المتدرب استطاع أن يميز الافتتاحية في بنائها وأسلوبها عن بقية الأنواع الصحفية. وفي اليوم الأخير تعطى الفرصة للمتدربين لتقديم نماذج الافتتاحيات التي كتبوها من أجل تقويمها وتصحيحها جماعيا.
توظيف شبكات التواصل الاجتماعي في العمل الإعلامي
1-6/11/2014
المحاضر: د.محمد عايش
شكلت شبكة الإنترنت أحد أهم معالم التحولات التكنولوجية والاجتماعية الاقتصادية التي عاشتها البشرية منذ مطلع القرن الجديد، فبفضل التطورات التقنية التي أحدثتها الشبكة العنكبوتية من الجيل الثاني Web 2.0 ، لم تعد الإنترنت مجرد قناة تتدفق فيها المعلومات، بل أصبحت أداة تفعيل للتواصل بين المستخدمين وأداة تمكين لهم في الفضاء الافتراضي الواسع. وتعد شبكات التواصل الاجتماعي إحدى أبرز نتائج هذا التطورفي ضوء ما نشهده من تطبيقات متعددة ومتنوعة لتلك الشبكات في التواصل والتسويق والإعلام والإدارة والترويج والتعليم والتوعية، وغيرها من الأمور. وتتناول هذه الدورة التدريبية كيفية توظيف المؤسسات الإعلامية والإعلاميين للشبكات الاجتماعية في العمل الإعلامي المهني من خلال الاطلاع على تجارب متنوعة وممارسة بعض التطبيقات ذات الصلة بالعمل الإعلامي. وحيث أن الشبكات الاجتماعية في الفضاء الافتراضي هي موضوع جديد لم يمضِ على وجوده أكثر من ثماني سنوات، فإن الدورة التدريبية ستوفر للمتدربين تعريفا بطبيعة الشبكات الاجتماعية وتطورها وأنواعها، كما تقدم لهم بيانات بمستوى انتشارها وفق تقرير الشبكات الاجتماعية الذي أصدرته كلية دبي للإدارة الحكومية. كما تتناول الدورة أنماط استخدام الشبكات الاجتماعية في المؤسسات الإعلامية في مجالات حشد المصادر Crowdsourcing والتجميع الإخباري News Aggregation and Curation والبحث عن المعلومات والمصادر، وتوسيع رقعة انتشار الأخبار، وإشراك الجمهور في العمل الإعلامي، ورصد وتقييم تأثير الأخبار في جماهير المستخدمين. وتقدم الدورة نماذج متميزة في توظيف الشبكات الاجتماعية الإعلامية من خلال الاطلاع على تجارب صحف "نيويورك تايمز" و "غارديان" و "بي بي سي" ومؤسسة دبي للإعلام، ومؤسسة الشارقة للإعلام وشركة أبو ظبي للإعلام، إضافة لتجارب فردية لبعض الإعلاميين في التواصل مع المستخدمين عبر الشبكات.
وتتضمن الدورة جوانب تدريبية يقوم من خلالها المتدربون بالعمل على تطبيق منهجيات حشد المصادر في الحصول على رجع صدى حول قضايا ثقافية واجتماعية واقتصادية وتعليمية وبيئية لطلب مساعدة الجمهور في تعريف تلك القضايا، وفي البحث عن معلومات ومصادر، وفي تجميع الأخبار ووضعها في أطر مقبولة للاستهلاك. كما يقوم المتدربون بإعداد تقارير حول قضية اجتماعية أو اقتصادية أو ثقافية أو بيئية أو تعليمية تتداولها الشبكات الاجتماعية من خلال الوسومات Hashtags لمعرفة آفاق انتشارها وكيفية توظيفها إعلاميا.