أخبار مركز تريم و عبد الله عمران للتدريب

دليل دورات مركز تريم عمران للتدريب والتطوير الاعلامي 2011 - 2012

صحيفة الخليج

"ورشة عمل"

فن إعداد التقرير الإخباري

3-5/12/2011

المحاضر: د.الصادق الحمامي

- موضوع ورشة العمل وتنظيمها

موضوع الدورة وأهدافها:

تتناول ورشة العمل التقرير الإخباري وأنواعه وقواعده الصحفية وتقنيات كتابته.

وتبحث الورشة في دلالات الكتابة الإخباريّة في سياق تشهد فيه الممارسة الصحفيّة تحولات تتصل بالمتلقي (القارئ) بالوسائط الإعلامية وبإعادة تشكيل دور الصحفي ووظائفه الاساسية.

كما تعالج الورشة خصوصيات التقرير الإخباري: خصوصياته وأنواعه ومكوناته ومراحل كتابته وتقنيات السرد الصحفي التي يقتضيها. وتتناول الورشة كذلك التقرير الإخباري الإلكتروني.

- أهداف الدورة :

تعزيز كفاءة الصحفي في مجال كتابة التقرير الإخباري

تطوير قدرات الصحفي في التحكم في مختلف مراحل إنتاج التقرير الإخباري (من الإعداد إلى الكتابة)

- تنظيم الورشة:

تقوم الورشة على توظيف القواعد النظرية في إطار أعمال تطبيقية: قراءة نقدية لبعض نماذج التقارير الإخبارية وكتابة تقارير إخبارية وفق القواعد النظرية ومناقشتها.

- تخطيط الورشة

1- مدخل عام

1.1- الكتابة الإخباريّة والممارسة الصحفيّة في عالم متغيّر

هل يمكن القول إن القواعد والأساليب التي قامت عليها الممارسة الصحفيّة والنشاط الرئيس المرتبط بها : أي الإخبار Information لا تزال صالحة اليوم في عالم يشهد فيه السياق العام للممارسة الصحفية تغيرات جوهريّة، خاصّة بالنسبة إلى الصحافة المطبوعة (المكتوبة).

مستويات التغيير:

تغييرات في مستوى المتلقي: من التلقي إلى المشاركة

تغييرات في مستوى : الوسائط : الإنترنت وصحافته

تغيرات في مستوى الصحفي : إعادة تشكيل دور الصحفي ووظيفة الإخبار

1.2- تذكير بأهمّ قواعد الكتابة الإخبارية وأساليبها

القيم الإخباريّة

الهرم المقلوب

الأسئلة الستة (the Six basic Questions)

قانون القرب

2- التقرير الإخباري: خصوصياته وأنواعه

تعريف التقرير الإخباري

التقرير الإخباري والأشكال الصحفية: خصوصيات التقرير الإخباري

3- بعض أنواع التقرير الإخباري

المؤتمرات الصحفية news conference

المؤتمرات والخطب (speech) الاجتماعات Meeting

الأحداث الطارئة : الكوارث الطبيعية وأحداث السير (Accident Story)

الأحداث الرياضية

الجرائم (The crime story) وجلسات المحاكم (the court Story)

4- مراحل كتابة التقرير الإخباري (Reporting Process)

أولا : الإعداد : التوثيق

ثانيا : بعض القواعد لحضور جيد في ميدان الحدث

ثالثا: جمع المعلومات والمصادر: المصادر الحية والوثائقية (التقليدية والجديدة) والملاحظة الميدانية

رابعا كتابة التقرير الإخباري

تقنيات السرد الصحفي (The techniques Of narration)

5- مكوّنات التقرير الإخباري

المقدمة lead وأنواعها

جوهر الموضوع the Body

الفقرة التلخيصية

الخاتمة

6- سادسا بعض أنواع التقرير الإخباري

المؤتمرات الصحفية news conference

المؤتمرات والاجتماعات Meeting

الأحداث الطارئة : الكوارث الطبيعية وأحداث السير (Accident Story)

الأحداث الرياضية

الجرائم (The crime story) وجلسات المحاكم (the court Story)

7- التقرير الإخباري الإلكتروني

إعادة كتابة التقرير الإخباري للنشر على موقع الصحيفة

مكوّنات التقرير الإخباري الإلكتروني

تعدّد الوسائط: إدراج العناصر المرئية: الصور والرسوم البيانية و الصوتية

الكتابة غير الخطية

النصّ المتشعب

إدراج الوصلات الداخلية Internal Connection

إدراج الوصلات الخارجية ُexternal Connection

( ورشة عمل )

العناوين الصحافية

أ.د. ياس خضير البياتي

17-18/12/2011

الهدف العام :

تهدف هذه الورشة الى مساعدة الصحافيين على معرفة تقنيات تحرير العنوان الصحفي وتحديد متطلباته الفنية والسيكولوجية.

موضوعات الورشة :

1- مفهوم العنوان الصحفي ووظائفه

2- أنواع العنوان الصحفي

3- القواعد الأساسية في صياغة العناوين

4- سيكولوجية تحرير العنوان الصحفي

5- تقنيات ومهارات تحرير العنوان الصحفي

6- تحرير العناوين الصحفية

الأساس في العنوان هو أنه الواجهة لأي عمل إعلامي، وعنصر الجذب الحقيقي نحو المادة المنشورة، والعامل الأساسي وراء إقبال القارئ على متابعة قراءة خبر ما، أو تراجعه، ليس فقط عن قراءة الخبر وتحوله إلى خبر آخر، بل التحول عن قراءة الجريدة كلها، سواء كانت مطبوعة أو إلكترونية، إلى أخرى عناوينها أكثر جاذبية وتشويقا. العنوان الجذاب هو مفتاح نجاح أي عمل إعلامي، لذلك يجب الاهتمام بالعنوان وبذل أكبر جهد ممكن للوصول به إلى المستوى الذي يشد القارئ وبالتالي فإنه يجب أن يكون دائماً أحد الهموم الأساسية لمسؤولي الجريدة ومحرريها.

وتخضع كتابة العناوين لسياسة تحرير الصحيفة، مثلما هي البوابة الذهبية لجذب الجمهور لها ، وتلبية حاجاته وإشباع رغباته في المعرفة السريعة بطبيعة الأحداث التي تجري حوله ،ذلك لان سيكولوجية المتلقي المعاصر تتطلب تقنيات ومهارات خاصة لتحرير العنوان لكسر جمود مادة النص الصحفي المصاحب للعنوان. وبمعنى آخر فإن العنوان الناجح يتطلب معرفة أساسية باتجاهات الجمهور ورغباته ،وبإدراكاته المعرفية، ومواقفه السياسية والاجتماعية، لأن من أساسيات بناء العنوان هو محاولة جذب القارئ للرسالة الإعلاميّة ، وتحقيق عناصر الاتصال بين القارئ والصحيفة ، وتدعيم اتجاهاته المعرفية بما يحقق الانسجام والتكيف مع المادة الإعلاميّة . لأن الحقيقة الجوهرية التي ينبغي معرفتها من قبل الصحفي وهو يحرر العنوان، بأن تقنية صناعة العنوان ترتبط بطبيعة المجتمع باعتباره كتل بشرية غير متجانسة في ما بينها . لذلك يحتاج العنوان إلى مهارة وذوق وفن، لأنه يلعب دوراً هاماً وبارزاً في نجاح وزيادة فعالية الرسالة الإعلاميّة.

وتفترض المدرسة الغربية الحديثة الاختصار الشديد في العنوان بحيث لا يتعدى بضع كلمات، لكن مزاج القارئ العربي، خصوصاً قارئ الجريدة الإلكترونية، مختلف فهو يحتاج إلى تفاصيل أكثر في العنوان لأن شريحة كبرى من القراء العرب يعتمدون، كما ذكر سابقا، على العنوان كمصدر وحيد للاطلاع على المادة المنشورة. لذلك يفضل الالتزام بالوسطية في العنوان بحيث لا يكون طويلاً وفي الوقت نفسه يجب أن يكون وافياً ويعكس الرسالة المطلوب نقلها للقارئ.

وللعنوان الصحفي شروط أساسية حتى يتم التمكن من صياغته وحبكه ومنها: وضع العنوان الملائم لطبيعة الموضوع ،وضع العنوان الملائم لنوعية وشخصية ومستوى الصحيفة،وضع العنوان المرتبط بالهدف من الموضوع الصحفي،وأخيراً صياغة العنوان بشكل واضح ومختصر وجذاب.

وهناك أنواع من العناوين المستخدمة في المادة الصحفية وهي:

العنوان الدال: وهو عنوان ذو طابع إخباري يدل على مضمون التحقيق.

العنوان الانتقائي: يقوم على أساس اختيار وانتقاء جانب معين يتميز بالجاذبية والأهمية

العنوان الإيضاحي: عنوان صريح، يغطي معظم جوانب التحقيق بشكل عام ومختصر وواضح

العنوان الوصفي : يحاول إعطاء صورة لتجسيد الفكرة والحدث

العنوان الاقتباسي: وهو اقتباس جملة أو عبارة هامة ومعبرة، جاءت في تصريح أو مقابلة مع أحد المشتركين في الموضوع الصحفي

العنوان الاستفهامي: يصاغ على شكل سؤال يجذب القارئ ويثير اهتمامه، وفي الوقت ذاته يطرح المشكلة ويشرك القارئ في حلها .

العنوان الذي يتوجه إلى القارئ، ويخاطبه بشكل مباشر .

وهناك أنواع أخرى : العنوان الإخبارى، العنوان المقارن ، العنوان الوصفى، العنوان الطريف، العنوان النقدى،العنوان المثل أو الحكمة.

لهذا يرى الكثير من الباحثين ضرورة أن يعرف الصحفي أهمية العنوان الصحفي من خلال إبراز أهم حقيقة فى الحدث فى مضمون العنوان المصاحب للنص ،و استخدام الكلمات المألوفة والقصيرة،وتجنب التطويل والبعد عن الألفاظ الغريبة ،وتجنب الكلمات الرنانة التى لا تؤدي إلى معنى .

إن فلسفة وجود العنوان الصحفي تتجسد من خلال وظائفه التي تتجسد في الجوانب التالية :

1- تلخيص الخبر

2- تقديم أهمية للموضوع المنشور

3- الفصل بين النص المصاحب والمواد الأخرى

4- إعطاء جاذبية للصحيفة

5- يدل على نوعية المادة التحريرية التى يرتفع فوقها

6- يجذب الجمهور إلى القراءة والمتابعة

7- يقدم فكرة سريعة ومركزة للقارئ المتعجل

8- يقوم على الترويج والتسويق للصحيفة

9- المساهمة فى تحديد شخصية الصحيفة

10- يساعد العنوان القارئ على اختيار ما يرغب فى قراءته

11- تؤدي العناوين إلى إثارة الحس الفني للقارئ

12- استمالة القراء لقراءة موضوعات معينة

ومثلما يكون العنوان الصحفي ضرورياً لهيئة تحرير الصحيفة، فإنه ضروري للمصمم الفني، في تحقيق التوازن فى بقية العناصر التيبوغرافية كالصور، والمساهمة في بناء الصفحة، وتحديد هيكلها العام ،وعنصر جمالى مرتفع الكفاءة ،وتحقيق راحة للعين أثناء عملية القراءة ،والتباين بين الدرجة الرمادية الباهتة عن طول أعمدة المتن ،والمساهمة فى خلق شخصية مميزة للصحيفة،وكسر حدة بياض أو سواد الصفحة...الخ

وهناك اجتهادات وآراء حول من يقوم بتحرير عناوين الصحيفة ، فهناك اتجاه يرى أن سكرتير التحرير أو المخرج الصحفى يجب أن يحرر العناوين وهذا ما تراه المدرسة الأوروبية والأمريكية .أما الاتجاه العربي فيرى أن يقوم كاتب المحرر بتحرير عناوينه باعتباره هو الأجدر على استخلاص أهم قيم الخبر.وهناك من يرى ضرورة ترك العناوين لقسم المراجعة والديسك المركزى.أما الاتجاه الجديد فيرى ضرورة أن يكون هناك محرر متخصص فى العناوين مهمته قراءة الموضوعات ووضع عناوين لها وهو فى المعتاد نائب رئيس التحرير أو مدير التحرير ، وحسب تقاليد الصحيفة وسياستها .ومن هنا فإن مهارات محررى العناوين لا تأتي من فراغ ولكن وليدة تجارب وخبرات طويلة حتى يتمكن من تحرير العناوين الصحفية الناجحة.

"دورة": الإعلام الإلكتروني

14-19/1/2012

المحاضر: د.السيد بخيت

في ظل ثورة المعلومات وتكنولوجيا الاتصال والإنترنت، ظهرت مفاهيم جديدة مثل الإعلام الجديد والإعلام الإلكتروني والصحافة الإلكترونية والشبكات الاجتماعية الإلكترونية والعلاقات العامة الإلكترونية، وهي مفاهيم تؤسس لعمل إعلامي جديد يقوم على التواصل الإلكتروني مع الجمهور المستهدف.

وفي ظل هذه الثورة لا غنى للإعلامي وللصحفي ولممارس العلاقات العامة ولكل المعنيين بالتواصل مع الجمهور عن إتقان أدوات هذا الإعلام الإلكتروني الجديد.

ويقتضي هذا الإتقان معرفة الظواهر الإعلامية الإلكترونية الجديدة والإحاطة بمقوماتها وإمكانياتها وقدراتها التواصلية الجديدة، كما يقتضي إجراء ممارسة عملية لأدوات الإعلام الإلكتروني الجديد، وفق تصور علمي يساعد في تحقيق أهداف مستخدميه من رجال الإعلام والصحافة والعلاقات العامة وغيرهم.

وتهتم هذه الدورة بتناول مفهوم الإعلام الإلكتروني الجديد، والتطبيقات العملية له في مجال الصحافة والإعلام والعلاقات العامة، كما تحدد طبيعة الأدوار الجديدة التي يجب أن يقوم بها الإعلامي في ظل هذه الثورة، وتبين قواعد وفنون التخطيط للقيام بالأعمال الإعلامية والصحفية والعلاقات العامة باستخدام وسائل الإعلام الإلكتروني الجديد، كما تتناول أسس تصميم رسائل الإعلام الإلكتروني ومقومات نجاحها، وتوضيح طرق توظيف امكانيات الانترنت ووسائل التواصل الالكتروني في الحملات الإعلامية والتسويقية والصحفية والترويجية وحملات العلاقات العامة بصفة عامة، وكيفية تقييم هذه الحملات وقياس العائد منها، مع طرح تصورات لمشاريع إعلامية وصحفية وحملات علاقات عامة الكترونية.

وتهتم الورشة في المقام الأول بإعطاء جرعة تطبيقية موسعة لوسائل الإعلام الإلكتروني الجديد، سواء من حيث كيفية إنشاء مواقع الكترونية ومدونات إلكترونية وبريد الكتروني وتوتير وفيس بووك وجماعات وقوائم الكترونية وإعلانات الكترونية وتنويهات وحملات إعلامية إلكترونية .

وتعني الورشة بتطوير مهارات الإعلام الإلكتروني سواء من حيث جمع المعلومات والبحث عنها وتقييمها وكيفية الوصول السريع لمصادر المعلومات الاليكترونية وكيفية توظيف الوسائل الالكترونية في العمل الصحفي والإعلامي ومن بينها البريد الالكتروني والجماعات الالكترونية والقوائم البريدية الالكترونية والمدونات وكيفية إنشاء شبكة اجتماعية وتوظيفها إعلاميًا، وإجراء حوارات واستبيانات وتحقيقات واستطلاعات رأي الكترونية وكذا محاولة توظيف الوسائط الالكترونية الجديدة بما يتوافق مع الأهداف المتباينة لمستخدميها، وكيفية الاستفادة من الخبراء والمصادر الالكترونية والمتخصصة في خدمة هذه الأهداف.

كما تتطرق الورشة للتطبيقات الجديدة في مجال الأجهزة المنقولة والمحمولة في توصيل الرسائل الإعلامية الإلكترونية

- اليوم الأول: التعريف بمفاهيم الإعلام الإلكتروني الجديد وأدوات ووسائل الإعلام الإلكتروني الجديد والظواهر الجديدة في عالم الإعلام الإلكتروني الجديد وتأثيرات وأهمية هذا الإعلام.

- اليوم الثاني: كيفية التخطيط للتعامل مع وسائل الإعلام الإلكتروني وصياغة حملات إعلامية إلكترونية ومهارات جمع المعلومات والبحث عنها وتقييميها وكيفية الوصول لمصادر المعلومات الإلكترونية، والتعريف بوسائل الإعلام الالكتروني الجديد وبرامج الكمبيوتر والتليفونات المحمولة والإنترنت التي يمكن توظيفيها في التواصل مع الجمهور.

- اليوم الثالث: كيفية توظيف البريد الالكتروني والجماعات الإلكترونية والقوائم البريدية الالكترونية ومصادر الأخبار والمعلومات في العمل الصحفي والإعلامي.

- اليوم الرابع: كيفية إنشاء مواقع الكترونية ومدونات وتوظيفيها صحفيًا.

- اليوم الخامس: كيفية إنشاء توتير والاستفادة منه صحفيًا، وفيس بووك وإجراء حوارات واستبيانات وتحقيقات واستطلاعات رأي الكترونية.

- اليوم السادس: طرح تصورات لمشاريع وحملات إعلامية إلكترونية تعتمد على توظيف وسائل الإعلام الإلكتروني الجديد: بداية من الفكرة، وتحديد الأهداف والوسائل، وتحديد المراحل والخطوات، ثم قياس وتحليل النتائج.

التوظيف الصحفي لاستطلاعات الرأي

25-26/2/2012

المحاضر : د. خالد زعموم

توظيف الإستبيانات في العمل الصحفي: تساؤلات منهجية وإشكالات تطبيقية

اليوم الأول:

* الجانب المنهجي

- أهداف الاستبيان.

- هل يمكن تعميم نتائج الاستبيان:

1- الخطوات المنهجية.

2- نظام العينات.

- مصداقية النتائج.

- تطبيقات.

* الجانب المعرفي

- هل تم الإعتماد في بناء هذا الاستبيان على ما يأتي :

1- الخلفية الفكرية والمعرفية.

2- البحث التوثيقي.

3- هل الاستبيان مصمم بطريقة تتيح الوصول لنتائج ومعلومات جديدة.

- تطبيقات

* الجانب الوظيفي

- هل تم طرح الاسئلة الأساسية؟

- هل موضوع الاستبيان يغطي الجوانب الآتية :

1- الجوانب الاستكشافية:

عملية التخطيط .

تقديم تحليل صحفي عميق.

2- الجوانب التوثيقية:

استغلال المعلومات في مختلف مستويات اتخاذ القرارات.

استغلال المعلومات في عملية كتابة مقالات صحفية متوازنة وذات مصداقية.

3- الجوانب الكمية:

توظيف الاحصائيات.

البيانات الكمية.

4- الجوانب الكيفية:

لماذا نستخدم نتائج الاستبيان؟

- تطبيقات.

اليوم الثاني:

1- الإطار الذي يمكن الاعتماد عليه في عملية توظيف الاستبيان في العمل الصحفي.

2- الأنواع الصحفية وأساليب توظيف الاستبيان.

3- أهم الإشكاليات الخاصة بتوظيف الاستبيان في العمل الصحفي:

هل كل استبيان يمكن توظيفه في الكتابة الصحفية.

ما أهم المعلومات التي يمكن إبرازها في الكتابة الصحفية.

ما السياق الذي يمكن التركيز عليه؟

توظيف الإحصائيات في الكتابة.

- نماذج عملية.

- تطبيقات.

ورشة عمل: الصحافة الاقتصادية

10-15/3/2012

المحاضر : د. نصر الدين لعياضي

مدة الدورة: خمسة أيام

* أهداف الورشة: تسعى الورشة إلى تحقيق الأهداف الآتية:

1- التعريف بالإعلام الاقتصادي.

2- الإطلاع على أنواع الصحف الاقتصادية.

3- رفع قدرات المتدرب على التعامل مع مصادر الأخبار الاقتصادية المؤسساتية والوثائقية والإلكترونية.

4- تعزيز نظرة المتدرب النقدية للصحف الاقتصادية.

5- صقل مهارات المتدرب في الكتابة للصحف الاقتصادية.

* محاور الورشة:

1- مقدمة: في الإعلام الاقتصادي.

2- أنواع الصحف الاقتصادية:

مصادر الإعلام الاقتصادي المؤسساتية والوثائقية والالكترونية وكيفية التعامل معها: (استخدام موقع سوق الأوراق المالية لمتابعة أسعار الأسهم).

3- الصعوبات التي تواجهها الصحافة الاقتصادية في الدول الغربية.

4- الصعوبات التي تواجهها الصحافة الاقتصادية في المنطقة العربية.

5- الكتابة للصحف الاقتصادية: المبادئ والخصائص.

6- كيف تحلل بيانا ماليا لشركة اقتصادية؟ .

7- نماذج من الكتابة للصحف الاقتصادية.

* طريقة عمل الورشة:

1- تقديم معارف نظرية بواسطة شرائح الباور بونت PowerPoint .

2- تقديم شريطي فيديو تعليميين حول مهارات الكتابة للصحافة الاقتصادية.

3- عرض نماذج من المواد الإعلامية الاقتصادية المنشورة في الصحف ومناقشتها في الصف.

4- مساعدة المتدربين على كتابة مواد إعلامية للنشر في الصحف الاقتصادية ومناقشتها في الصف.

ورشة عمل: الحوار الصحفي

11-12 فبراير 2012

د. عزة عبد العظيم محمد

مقدمة:

يعتبر الحوار الصحفي أحد فنون الكتابة الصحفية التي لا يمكن إغفال أهميتها حيث إنه يعتبر العمود الفقري للمادة الصحفية التي يجمعها الصحافيون.

يتوقف نجاح أي حوار صحفي على مدى كفاءة الصحافي في الإعداد له، فالفشل في الإعداد الجيد يؤدي قطعا إلى الفشل في الحوار نفسه Fail to prepare, Prepare to fail، لذلك يتطلب الإعداد للحوار الصحفي اهتماما خاصا من جانب الصحافي، ويرى الكثيرون أن النجاح فيه يعكس نجاح الصحافي في التعامل مع أدواته المتعددة.

على الرغم من أهمية الإعداد للحوار الصحفي ودقة هذه المرحلة، إلا أن الكثير من الصحفيين #8211; خاصة المبتدئون منهم #8211; لا يعطون لهذا الجانب أهمية كبيرة، لذلك يمكن القول ليس كل صحافي مؤهلا ليكون محاورا جيدا.

يمر أي حوار صحفي بثلاث مراحل:

- الإعداد للحوار الصحفي.

- إجراء الحوار.

- ما بعد إجراء الحوار ( التقييم و النشر).

تتناول ورشة العمل على مدى يومين: المرحلة الأولى والثانية والتي تتضمن الإعداد للحوار الصحفي وكذلك كيفية إعداد الأسئلة، وهما يمثلان أهم عناصر النجاح في الحوار.

فترة الإعداد للحوار تتضمن ثلاثة محددات أساسية سنتناولها بالمناقشة والتحليل على النحو الآتي:

1- تحديد الهدف من الحوار الصحفي ( حوار معلومات #8211; حوار رأي #8211; حوار شخصية ....)، (حوار يهدف إلى زيادة المعرفة أو يهدف إلى التأثير في اتجاهات ومشاعر القراء، أو حوار يهدف إلى التأثير في السلوك)، هل سيكون حوارا داخل قصة إخبارية أو حواراً يوظف لخدمة تحقيق صحفي.

2- البحث عن تحديد الفكرة أو الموضوع.

3- تحديد الجمهور المستهدف، ومعرفة الخصائص العامة له.

4- اختيار الشخص المناسب للتحدث عن الموضوع.

5- عمل Profile عن الموضوع والشخصية.

6- إعداد الأسئلة.

كل مرحلة من هذه المراحل تتطلب جهدا ووقتا من الصحافي للبحث وجمع الحقائق والمعلومات المناسبة التي تدعم وتغذي خلفية الصحافي عن الموضوع والشخصية.

تنقسم ورشة العمل إلى يومين:

اليوم الأول: ويتم فيه مناقشة ما يلي:

1- إمداد المتدربين بالمعلومات النظرية لأسس إعداد الحوار، مع طرح بعض الأمثلة العملية من الواقع الفعلي لحوارات ناجحة وأخرى فاشلة.

2- التطبيق العملي: يطلب من المتدربين وضع تصور للإعداد لحوار صحفي حول موضوع يتم اختياره أثناء الورشة.

اليوم الثاني: وفيه نستكمل الحديث عن كيفية الإعداد الجيد للأسئلة

1- القواعد النظرية لإعداد الحوار الصحفي وصياغة أسئلة صحفية، وتتضمن:

* ما الذي يجب على الصحافي عمله قبل البدء في إعداد الأسئلة؟

* أنواع الأسئلة الصحفية.

* القواعد العامة لصياغة الأسئلة الصحفية (الإيجاز، الوضوح، التحديد، تحقيق الهدف، ....).

* أسئلة المتابعة وأنواعها.

* أفضل الأسئلة الصحفية، وأسوأ الأسئلة التي يمكن طرحها من حيث الصياغة.

يتم مناقشة هذه القواعد مع ذكر أمثلة ونماذج تطبيقية، كما يطلب من المتدرب ذكر بعض الأمثلة والمواقف التي تعرض لها خلال عمله.

2- التطبيق العملي لهذه القواعد:

يطلب من المتدربين اختيار أحد موضوعات الحوار الصحفي ( تقوم المحاضرة بعرض عدد من الموضوعات يتم الاختيار بينها)، ويقومون بوضع الأسئلة وصياغتها ثم مناقشة أعمالهم خلال الورشة.

أهداف الورشة:

تهدف الورشة إلى تحقيق هدفين أساسيين:

1- هدف تعريفي للصحفيين الجدد لتعريفهم كيفية الإعداد الجيد للحوار الصحفي، وما يتضمنه من الإعداد الجيد لأسئلة الحوار، والطريقة الصحيحة لصياغتها أثناء الحوار لتحقيق الأهداف الموضوعة.

2- هدف تذكيري: كثير من الصحفيين في خضم العمل الذي يقع على عاتقهم والمهام الموكولة إليهم يتغاضون عن تطبيق بعض الأسس العامة في الإعداد للحوار وصياغة الأسئلة الصحفية وترتيبها موضوعيا لتحقيق الهدف أوالأهداف الأساسية التي يسعى الحوار الصحفي لتحقيقها بغية إمداد القاريء بالمعلومات والأخبار بأسلوب سلس و مبسط. تهدف هذه الورشة إلى تذكير هؤلاء الصحفيين بهذه المباديء والأسس حتى تخرج حواراتهم الصحفية بشكل أفضل.

مخرجات الورشة:

بحضور هذه الورشة، يمكن للمتدرب إعداد الحوار الصحفي بشكل جيد، من حيث تحديد الهدف والجمهور، واختيار الموضوع، والضيف المناسب للموضوع، كذلك يكون المتدرب ملما بأسس إعداد الأسئلة من حيث وضوحها وصياغتها بطريقة صحيحة لتحقيق الهدف من الحوار الصحفي، وذلك في أقل وقت وبأعلى كفاءة ممكنة.

ورشة عمل : التعامل مع وكالات الانباء

د. خالد زعموم

24-25/3/2012

"يكرر النقاد لعمل وكالات الأنباء الدولية الإشارة إلى أن هذه الوكالات تركز على الأخبار ذات الصلة بالقوى الاستعمارية أو تتصل بأقاليم ومناطق توجد بها فروع لمؤسسات تجارية عالمية أو تنتمي لدول مركزية. فوكالات الأنباء الدولية الأساسية الثلاث. رويترز، وأسوشيتد برس، ووكالة الصحافة الفرنسية. تركز في تغطيتها الإخبارية للدول الهامشية على الأخبار السلبية مثل الحروب الأهلية والكوارث الطبيعيه والاغتيالات، ولا تهتم في المقابل بنقل أي أخبار إيجابية عن الأقاليم الفقيرة في إفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا".

Thomas Mcphil, Global Communication, New York, Pearson, 2002.

* مقدمة عامة

تزايد الاهتمام مؤخراً بالدور الكبير الذي تلعبه وكالات الأنباء العالمية في صناعة المعلومات وتوظيفها للأخبار في خدمة خطط وسياسات بلدانها ما يشكل خطرا ليس فقط على مصالح بقية بلدان العالم، لكن كذلك على منظومة القيم التي تقوم عليها فلسفة الإعلام والاتصال في المجتمعات المعاصرة.

إن السيطرة على مصادر المعلومات والأخبار من طرف وكالات أنباء عالمية محدودة يمكن أن ينتج عنه ثقافة أحادية Monoculture تفرض على الجمهور مضامين إخبارية وفكرية وثقافية موحدة، ما يجعل من النمطية في الطرح والتحليل السمة السائدة والمهيمنة على بقية الأطروحات والمقاربات.

وعلى ذلك يمكن القول: إن العمل الصحفي يحتاج لإعادة صياغة طريقة تعامله مع مصادر الأخبار العالمية من حيث التركيز على أهداف ونوعية المعلومات وسياقاتها ودلالاتها.

كما يمكن الانطلاق من بناء قيمي في المجال الإعلامي للتعامل مع مصادر المعلومات العالمية، وذلك من خلال إعادة التأكيد على الخصوصيات المحلية ذات الصلة بالمكونات الثقافية والاجتماعية.

* أهداف الورشة

أولا. الأهداف المعرفية

تسعى هذه الورشة لتحقيق الأهداف المعرفية الآتية:

1- تقديم خلفية معرفية عن أهم وكالات الأنباء العالمية.

2- التعريف بالسياق العام لصناعة الأخبار العالمية.

ثانيا. الأهداف النقدية والتطبيقية

تسعى هذه الورشة لتحقيق الأهداف النقدية والتطبيقية الآتية:

1- التعرف على أساليب قراءة وفهم الأبعاد المختلفة في بناء وصياغة الأخبار التي تبثها وكالات الأنباء العالمية.

2- معرفة أساليب تقييم مضمون الأخبار والمعلومات التي تبثها وكالات الأنباء العالمية.

* مخرجات الورشة

بعد نهاية هذه الورشة يتوقع من المتدرب أن يكون قادرا على أن:

1- يتمكن من توظيف أساليب النقد والتحليل في قراءة الأخبار التي تبثها وكالات الأنباء العالمية.

2- يستوعب سبل التعامل مع الأخبار التي تبثها وكالات الأنباء العالمية.

3- يحدد طرق التضليل الإعلامي.

4- يحدد أهم طرق تقييم الأخبار التي تبثها وكالات الأنباء العالمية.

* أهم محاور الورشة

- مقدمة عامة عن أهم وكالات الأنباء العالمية.

- الأبعاد والخلفيات المتحكمة في صناعة الأخبار في العالم.

- أساليب التضليل والدعاية المغرضة المرتبطة بصناعة الأخبار والمعلومات.

- مهارات قراءة الأخبار التي تبثها وكالات العالمية.

- سبل توظيف الأخبار التي تبثها وكالات الأنباء العالمية.

- نقد وتقييم الأخبار التي تبثها وكالات الأنباء العالمية.

* منهجية الورشة

- مناقشات.

- تطبيقات.

- نقد وتقييم.

* أهم المراجع والمصادر

1- المراجع العربية

- ياس خضير البياتي، الاتصال الدولي والعربي، دار الشروق، عمان، 2006 .

- توماس ماك فيل، الإعلام الدولي، ترجمة حسني نصر وعبدالله الكندي، دار الكتاب الجامعي، العين، 2003 .

- نصر الدين لعياضي، التعامل مع وسائل الإعلام: الأسس والأدوات، دائرة الثقافة والإعلام، الشارقة، 2006 .

- سليمان صالح، أخلاقيات الإعلام، مكتبة الفلاح، الكويت، 2005 .

- محمد حسام الدين، الإعلام وما بعد الحداثة، المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة، 2005 .

- محمد قيراط، تشكيل الوعي الإجتماعي: دور وسائل الإعلام في بناء الواقع وصناعة الرأي العام، الكويت: مكتبة الفلاح، 2007 .

- فلاح كاظم، علم الاتصال بالجماهير، مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع، عمان 2001 .

- صالح خليل أبو أصبع، المدخل إلى الاتصال الجماهيري، دار آرام، عمان 1998 .

2- المراجع الأجنبية

- Rowland Lounier, Mike Gasher, Mass Communication in Canada, Oxford: Press, 2002 .

- Altschull J. Agents of Power, New York, Longman, 1989 .

- Christians C. Communication ethics and universal values, London, Sage publication 1997 .

ورشة عمل: علم النفس والعمل الإعلامي

21-23/4/2012

المحاضر: د.عبدالوهاب بو خنوقة

مقدمة:

يطلق على الصحافة تسمية مهنة المتاعب وهي كذلك بالنظر الى ما يواجهه الصحافي يوميا من متاعب جمة فى التعامل مع الاحداث ومصادر المعلومات وما تسببه الأحداث الاعلامية المفاجئة والمتسارعة من ضغوط نفسية على الصحافي تنعكس من دون شك على معالجته لهذه الأحداث ، إن معرفة الصحافي وإلمامه ببعض قواعد علم النفس تساهم كثيرا فى التخفيف من هذه الضغوط وتساعد الصحافي فى الاحتفاظ بصفاء الذهن والأفكار فى تناوله للإحداث ،وفى التحلي بقواعد وأسس الإعلام الموضوعي ، وعدم الانسياق وراء عواطفه وأحاسيسه القوية المتولدة عن احتكاكه بهذه الاحداث ومعايشته لها.

على صعيد آخر ،يقوم عمل الصحافي فى جزء كبير منه على مقابلة عدد من الناس من فئات اجتماعية وفئات عمرية وجنسية مختلفة من اجل تغطية الاحداث والحصول على المعلومات الضرورية واللازمة لتمكين القارئ من الاطلاع على هذه الاحداث وفهمها ، ولأجل ذلك يحتاج الصحافي الى استخدام تقنيات علم النفس فى التعامل مع هذه الفئات للحصول منها على المعلومات الضرورية ودفعها للإدلاء بشهاداتها او الحصول على انطباعاتها كما تتعدد الشخصيات التى يتعامل معها الصحافي وتتنوع بين شخصية منفتحة تقبل الحوار الى شخصية عدوانية ترفض الحديث والتعامل مع الصحافة الى شخصية منغلقة او شخصية خجولة يصعب محاورتها ، إن معرفة الصحافي بمفاتيح التعامل النفسي مع كل انماط هذه الشخصيات يساعده فى تحقيق التقدم و النجاح فى عمله الصحفي.

يلعب الصحافي فى الكثير من المسائل والقضايا الاجتماعية دور الموجه والمرشد للجمهور ، يقدم له المعلومات والنصح ،ويسعى الى دفع الجمهور الى تغيير بعض السلوكيات المضرة بالمجتمع او تبنى بعض السلوكيات الايجابية فى مجال الصحة او الآداب العامة او الإقبال على المشاركة الفعالة فى الحياة المجتمعية ...الخ ويحتاج الصحافي كي يحقق النجاح فى تبليغ هذه الرسالة الى شيئين اساسين وهما : المعرفة بشخصية المتلقي والدوافع النفسية التى تتحكم فى سلوكه من جهة ،والإلمام بقواعد الاقناع والتأثير من اجل الوصول الى العقل الباطن للمتلقى وإقناعه بتغيير سلوكه او اتجاهه من جهة ثانية.

أخيرا أضحت الحياة المعاصرة حياة معقدة تولد ضغوطاً نفسيةً كبيرة على الفرد وقد نتج عن ذلك ان تحولت القضايا النفسية الى موضوعات هامة تحظى بالاهتمام الكبير من قبل وسائل الاعلام المختلفة التى تفرد لها حيزا كبيرا من الاهتمام وتحولت مواضيع مثل الصحة النفسية والإرشاد النفسي الى مواضيع رائجة تحظى بالمتابعة من قبل الجمهور العريض ، يحتاج الصحافي إلى المام واسع بثقافة علم النفس لطرح هذه القضايا ومعالجتها ومحاورة الخبراء المتخصصين في هذا المجال.

تبرز ،على ضوء هذا التقديم ، أهمية علم النفس فى العمل الإعلامي الذي يقوم به الصحافيون والحاجة الملحة لإلمام الصحافي بتقنيات علم النفس الإعلامي وتسلحه بثقافة "علمنفساوية" وتوظيفها في عمله اليومي من اجل تحقيق الابداع والتميز فى الاداء.

تشكل الافكار التى طرحت اعلاه المحاور الاساسية لهذه الدورة التدريبية حول علم النفس والعمل الاعلامي.

* اهمية علم النفس فى العمل الاعلامي:

- التعرف على دور العوامل النفسية في توجيه دوافع الفرد نحو الاعلام ومن ثم التنبؤ بمدى إقبال الجمهور على ما يقدم من مفاهيم.

- يساعد الصحافي في التعرف على احتياجات الجمهور.

- يساعد الصحافي في صياغة الرسالة بما يتناسب مع فئات الجمهور.

- تؤهل الصحافي من التواصل الفعال مع الجمهور.

- تشخيص ضغوط العمل النفسية ( السلوكية)المؤثرة في سلوك الإعلامي.

- التأكيد على أهمية مفهوم الصحة النفسية في العملية الإعلامية.

* الاهداف العامة للدورة

تسعى هذه الدورة الى تحقيق الاهداف المعرفية الآتية:

- تعريف المتدرب بأهمية علم النفس فى العمل الاعلامي.

- تعريف المتدرب بالمفاهيم الاساسية لعلم النفس التى يحتاجها فى عمله الاعلامي.

- اكساب المتدرب مهارات الاقناع والتأثير وتوظيفها فى العمل الاعلامي.

- تمكين المتدرب من القدرة على المعالجة الصحفية للمشكلات النفسية المطروحة فى المجتمع.

- تمكين المتدرب من القدرة على التعامل النفسي الجيد فى الوضعيات المأسوية والعصيبة.

* مخرجات التعليم للدورة التدريبية

بعد انتهاء الدورة يجب ان يكون المتدرب قادرا على:

- تطبيق الاساليب النفسية فى اعداد الرسائل الاعلامية.

- التحكم فى تقنيات الاقناع والتأثير وتوظيفها فى عمله الاعلامي اليومي.

- فحص الاحداث واكتشاف مواضيع نفسانية مبدعة.

* المنهجية المتبعة فى التدريب:

تقوم المنهجية المتبعة فى هذه الدورة التدريبية على الجمع بين تقديم معارف نظرية للمتدرب عن علم النفس ومفاهيمه وأدواته ،وتمارين تطبيقية عملية في استخدام تقنيات علم النفس و توظيفها فى معالجة مسائل ملموسة من خلال اختيار حالات واقعية للتدريب واستخدام الاختبارات المختلفة للتعرف على انماط الشخصيات وتطبيق تقنيات التأثير والإقناع.

الادوات المستخدمة :صور ،لقطات فيديو ، مقاييس اختبارات ، مواد اعلامية منشورة.

* مفردات الدورة:

اليوم الاول: ولوج علم النفس فى الحقل الاعلامي: الاسباب ،الاساليب ،الاتجاهات:

المفاهيم الاساسية لعلم النفس وتطبيقاتها فى العمل الإعلامي : الدوافع ، الحوافز ،الإدراك ، الاتجاهات ،الاطار المرجعي الإيقاع الحيوي ، الشخصية وأنماطها.

اليوم الثاني: صياغة الرسالة الاعلامية:

- ما يجب مراعاته عند صياغة الرسالة.

- المتغيرات التي تؤثر في فعالية الرسالة.

- الأساليب النفسية المستخدمة في الرسالة الإعلامية للتأثير على الجمهور.

- طرق بناء الصورة الذهنية.

- تقنيات التأثير والإقناع.

- العقل الباطن والتأثير فيه.

- تطبيق البرمجة اللغوية العصبية.

- المواضيع النفسية كمواضيع للكتابة الاعلامية.

ملاحظة : يتم تناول هذه النقاط من خلال أمثلة مشروحة وتمارين تطبيقية

اليوم الثالث: تطبيق قواعد علم النفس في التعامل مع مصادر المعلومات:

- كيفية ايجاد المحاور الجديد وكيفية التعامل مع أنماط الشخصيات.

- كيفية إقناع شهود العيان بالحصول على روايتهم للوقائع.

- كيفية التحكم فى العواطف والأحاسيس فى الأوضاع المأسوية والعصيبة.

- كيفية إتقان التحقق من صدقية المتحدث ومعرفة مسؤوليته فى الحدث.

- كيفية اجراء مقابلات صحفية مع اشخاص مصدومين أو تعرضوا لصدمات نفسية.