مركز تريم وعبدالله عمران يناقش توظيف الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى
انطلقت أمس ورشة عمل «توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى الإعلامي» بمقر مركز تريم وعبدالله عمران للتدريب والتطوير الإعلامي بدار الخليج للصحافة والطباعة والنشر، الورشة التي تستمر ثلاثة أيام يحاضر فيها الدكتور محمد عايش، الذي أوضح أن الورشة تركز على كيفية المزج بين الإبداع الفردي والقدرات التي يوفرها الذكاء الاصطناعي في توفير محتوى يختصر الوقت، ويوفر الموارد، ويرفع مستوى الإنتاجية. مؤكداً أن الإبداع الإنساني مهم جداً في خضم ثورة الذكاء الاصطناعي الذي يتغلغل في الكثير من القطاعات، بما في ذلك القطاع الإعلامي.
عايش أشار إلى أن الورشة تتضمن شرحاً لمفهوم الذكاء الاصطناعي، وتطبيقاته المختلفة في مناحي العمل الإعلامي، بما في ذلك صناعة المحتوى الإعلامي. وأن التركيز سوف يكون على مهارات صياغة التلقينات. من أجل صناعة المحتوى باستخدام أبرز نماذج الذكاء الاصطناعي المهنية شيوعاً.
تضمن اليوم الأول تقديماً للورشة وبياناً بأهدافها، ومن ثم التعرف إلى مستويات المعرفة والممارسة في الذكاء الاصطناعي عبر استطلاع مبسط للمتدربين. وأعقب ذلك تعريف بالذكاء الاصطناعي التوليدي، ووكلائه، والتعرف إلى النماذج المشهورة في صناعة المحتوى وميزاتها ووظائفها، كما دار نقاش حول الإبداع في فضاء الذكاء الاصطناعي، وتم الوقوف على الفرص والتحديات التي يفرضها الذكاء الاصطناعي في الحقل الإعلامي.
الورشة هي الثانية في الموسم التدريبي الحادي والعشرين الذي بدأ في مستهل شهر نوفمبر بورشة عمل حول إحكام النص الصحفي لغوياً. وهكذا فإن المركز يجمع بين الجوانب التحريرية والفنية التقليدية والحديثة، وتتبقى في الموسم خمس ورش عمل، وكما هو معتاد فإن باب المشاركة في الأنشطة التدريبية للمركز مفتوح للعاملين في الحقل الإعلامي داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، وكذلك لخريجي أقسام وكليات الإعلام والاتصال. علماً بأن المركز لا يتقاضى أي رسوم من المتدربين، حيث تأتي أنشطته في إطار تحقيق رسالة المرحومين تريم وعبدالله عمران للارتقاء بالعمل الإعلامي.