أخبار مركز تريم و عبد الله عمران للتدريب

الموسم التدريبي الـ 12 لمركز تريم وعبدالله عمران على الأبواب

الموسم التدريبي الـ 12 لمركز تريم وعبدالله عمران على الأبواب

بعد أيام قليلة ينطلق الموسم التدريبي الثاني عشر لمركز تريم وعبدالله عمران للتدريب والتطوير الإعلامي، حيث تبدأ أولى أنشطة الموسم بدورة بعنوان الأخطاء اللغوية الشائعة للصحفيين يوم السبت الموافق الرابع والعشرين من شهر أكتوبر الحالي وتستمر لمدة أسبوع.
يأتي انطلاق الموسم التدريبي الجديد مع التغيير الذي طرأ على مسمى المركز بعدما تم تعديل اسم المؤسسة التي ينضوي تحتها بناء على مرسوم من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة لتصبح مؤسسة تريم وعبدالله عمران للأعمال الثقافية والإنسانية. ومن ثم بات المركز يحمل اسم المرحومين الشقيقين تريم وعبدالله عمران فارسي الصحافة ورائدي العمل الوطني، ليستمر المركز في رسالته التي أنشئ من أجلها وهي العمل على الارتقاء بالعمل الإعلامي داخل الدولة عبر توفير التدريب المتميز للعاملين في الحقل الإعلامي داخل الدولة بالأساس وكذلك إتاحة الفرصة لبعض الإعلاميين من دول مجلس التعاون الخليجي للاستفادة مما يقدمه المركز. كما أن أبواب المركز مفتوحة للعاملين في أقسام الإعلام والعلاقات العامة في الدولة، خاصة في ظل الدور المتزايد للاتصال الحكومي في منظومة العمل الحكومي. ولا يقف الأمر عند هاتان الشريحتان وإنما يستقبل المركز كذلك متدربين من الخريجين الجامعيين الذين درسوا الإعلام ومازالوا يتلمسون الطريق نحو سوق العمل.
الموسم التدريبي هذا العام يتضمن ثلاثة عشر نشاطا، فبعد دورة الأخطاء اللغوية الشائعة للصحفيين تتوالى الأنشطة تباعا من ورشة عمل تنظيم وإدارة المؤتمرات الصحفية ودور الناطق الرسمي، ومن ثم ورشة الحوار السردي، تتلوها ورشة فن إعداد التقرير الإخباري السياحي، وبعدها ورشة الأساليب الإحصائية لقياس الرأي العام في الصحافة الحديثة. ثم تعود الدورات مرة أخرى بدورة عن الترجمة الإعلامية، ومن ورائها ورشة بناء الخبر الصحفي، ومن ثم دورة أخرى تتناول توظيف شبكات التواصل الاجتماعي في العمل الإعلامي. وتتبقى خمس ورش عمل هي على التوالي: تحرير العنوان للمواد الصحفية، وأخلاقيات العمل الإعلامي، وفن الكتابة والتحرير للمواقع الإلكترونية، ونقد الصحيفة، واختيار الصورة الخبرية وتوظيفها.
وفي إطار السعي المستمر لتوفير كل من شأنه تقديم التدريب المتميز فقد تم تحديث الأجهزة الموجودة في مركز التدريب، فضلا عن تخصيص مقر جديد بمساحة أوسع. وفي ذات الوقت استمرت إدارة المركز في البحث عن كل ما هو جديد في عالم الصحافة والإعلام لتقديم دورات وورش عمل بشأنها مستعينة في ذلك بمقترحات المتخصصين في مجال الدراسات الإعلامية، فضلا عما يبديه المتدربون من رغبات بخصوص الموضوعات التي يريدون تنظيم دورات بشأنها. وعلى نفس النهج يستمر التعاون مع المؤسسات الأكاديمية الإماراتية المعنية بتدريس الإعلام لتوفير الكوادر القائمة بالتدريب، والذي يعتمد فلسفة تقديم الجديد في المجال الذي يتم التدريب فيه من الناحية النظرية مع تقديم أكبر قدر ممكن من التدريبات العملية عليه. والإشراف على ما يقدمه المتدربون من أعمال مبنية على ما تم تدريسه لقياس مدى الاستيعاب لما تم تقديمه.
سياسة المركز القائمة على تقديم الأنشطة التدريبة بالمجان للجميع مازالت قائمة، كما أن القواعد الخاصة بقبول المتدربين مازالت هي ذاتها من حيث إعطاء الأولوية للمواطنين، وزيادة فرص من لم يسبق لهم المشاركة في الأنشطة التدريبية، دون أن يعني ذلك حرمان من سبقت لهم المشاركة، وفي هذا السياق فإن المتدرب يمكن أن يشارك في أكثر من نشاط تدريبي طالما توفرت المقاعد. حيث أن المركز معد لاستقبال اثني عشر متدربا، يتاح لكل منهم جهاز كمبيوتر مزود بأحدث البرامج ومرتبط بشبكة الانترنت، كما تتوفر أدوات العرض وماكينات الطباعة. ويحصل المتدربون في نهاية كل نشاط على شهادات.
يدخل المركز الموسم الجديد وفي رصيده 87 دورة تدريبية و48 ورشة عمل، شارك فيها حوالي ألفي متدرب، كما أن المركز قد قام بتنظيم بعض البرامج التدريبية لبعض المؤسسات الرسمية في الدولة، ناهيك عن تعاونه مع وكالة أنباء الإمارات في تنظيم برنامجين تدريبيين لصحفيين عرب.