جائزة الصحافة

جائزة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية

صحيفة الخليج
شعار الجائزة

تجسد جائزة تريم عمران الصحفية طموح وحلم صاحبها المرحوم تريم عمران تريم في مسيرة عمل لم تتوقف، وجهد لم يتخلف، قضاهما في معترك الصحافة، وفي ريادة العمل الوطني والقومي في دولة الإمارات ومنطقة الخليج والعالم العربي. وقد استلهم مجلس أمناء مؤسسة تريم عمران للأعمال الثقافية والإنسانية طموحات وتطلعات المرحوم في تأسيسه للجائزة تخليداً لذكراه وتشجيعاً على تحقيق ما كان يصبو إليه، وما كان يسعى لتحقيقه.

لقد أخلص تريم عمران للصحافة فأخلصت له ومنحته من فيضها ومعينها. تتجلى ثمار عمله في مؤسسة شامخة تمثل مدرسة للصحافة الرصينة ومنبراً للرأي الحرّ وقلعة للفكر المستنير، ومضرباً للمثل والفخر وسط المؤسسات الصحفية المتميزة في العالم العربي. عاش تريم عمران في رحاب صاحبة الجلالة عقوداً طويلة من حياته كانت الصحافة عشقه، وجريدته همه وشغله الشاغل. وبجهده حفر لنفسه موقعاً بارزاً على خريطة العمل الصحفي في الوطن العربي والذاكرة الوطنية.

وتهدف الجائزة إلى تشجيع العمل المبدع، وإذكاء روح التنافس الخلاق بين الطاقات الصحفية في دولة الإمارات لتقديم أفضل نتاجاتها وصفوة أعمالها، وتطوير القدرات الصحفية للأجيال الشابة، والكشف عن المواهب واستثمارها. وهي بذلك تمثل حافزاً معنوياً للإعلاميين والإعلاميات نحو الأفضل في وقت يشهد فيه العالم ثورة إعلامية في كل المجالات. والجائزة تخلق نظام حوافز في الصحافة المحلية، يساهم في رفع الروح المعنوية للجماعة الصحفية، ويطور مهنة البحث عن الخبر الصادق والتحليل النزيه.

كانت فكرة إطلاق جائزة للصحافة المحلية على الدوام حلماً داعب خيال العاملين في الحقل الصحفي سنوات طوالاً، حتى تحقق بفضل جائزة تريم عمران الصحفية التي تعد الأولى من نوعها في الصحافة المحلية. وتستمد الجائزة أهميتها لدى الناس من شخصية صاحبها، ويتعزز تأثيرها عند أهل الصحافة من مكانته.. تُمنح الجائزة تقديراً للمتميزين والمبدعين في مختلف مجالات العمل الصحفي: التحقيق، الحوار، المقال، العمود، التصوير، الكاريكاتير. وتشرف عليها أمانة عامة محايدة تحرص على أن تخضع الأعمال المشاركة في مسابقة الجائزة لنظام تحكيم يتمتع بالشفافية والموضوعية، ويرسخ قيم النزاهة في الحكم على الأعمال، ويسترشد في النظر بأرقى القواعد المهنية، والمقاييس الحرفية.

وفي كل دورة يتم تكريم كوكبة من رواد الصحافة والثقافة ممن قدموا مساهمات جليلة للعمل الصحفي والإعلامي والثقافي سواء على مستوى الدولة أو على مستوى الوطن العربي. وهو تقليد استنه مجلس الأمناء وفاءً لأولئك الذين كرّسوا نشاطهم وجهودهم من أجل تطوير العمل الصحفي والارتقاء به.

كما أقر مجلس الأمناء جائزة الإنجاز الثقافي والإنساني للشخصيات والمؤسسات المميزة، والتي تمنح تكريماً للعطاء اللا محدود للشخصيات ولمؤسسات العمل الثقافي والإنساني، والتي تنوعت في برامجها وخططها. وأهّلها عملها الدؤوب، ونشاطها المتواصل لأن تحظى بتقدير وتعاون كثير من المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية.

وتسعى الجائزة في كل دورة إلى تطوير فكرتها وترسيخ المبادئ التي قامت عليها، فهدفها أن تتوسع دائرة المشاركة حتى تشمل جلّ العاملين في الميدان الصحفي والإعلامي، وأن تشتد المنافسة تطويراً للعمل الصحفي وتحسيناً لأداء العاملين فيه. فهذه الجائزة تتطلع وتسعى لأن تكون مثالاً يحتذى به في مجال مهم من مجالات التنافس، يثري الكلمة والرأي والفكر في دولة الإمارات، ويخلق جوّاً من التسابق في حقول الإبداع والتجديد، رفعاً لمستوى الأداء الصحافي عموماً، وتحسيناً لقدرات الصحفيين والإعلاميين.

يتم الترشيح للجائزة عن طريق المؤسسات أو التقدم المباشر إلى الأمانة العامة خلال شهري نوفمبر وديسمبر من كل عام، ويشترط في المرشح أن يكون من العاملين في المجال الصحفي في الدولة، وأن يقدم أصل العمل المرشح للمشاركة والمنشور في الصحف المحلية بشكله الأصلي، ويرفق نسخة من السيرة الذاتية، وصورتين شخصيتين.

وترسل الأعمال المقدمة للترشيح إلى الأمانة العامة للمؤسسة في الشارقة ص.ب: 03 الشارقة، وسيتم منح الفائز في كل مجال من مجالات الجائزة مكافأة مالية وشهادة تقديرية، وتعلن النتائج في شهر مارس من العام التالي، وتوزع الجوائز خلال شهر مايو في حفل خاص.

تعتمد اللجنة معايير التقييم استناداً إلى بنود اللائحة الخاصة بالجائزة من حيث طبيعة المطبوعات التي يتم اعتماد أعمال العاملين فيها من المتقدمين للجائزة، وهي أن يكون المرشحون يعملون في مؤسسات صحفية وليس في مطبوعات تصدرها إدارات العلاقات العامة والإعلام في مؤسسات غير صحفية.

وتعتمد اللجنة في عملها على نماذج تم اعتمادها لجميع الفئات، حيث قامت بوضع درجة إجمالية من (100) تعكس مدى توافر أو عدم توافر العناصر الموجودة في كل نموذج تقييمي، وقد توصلت اللجنة إلى نتائج التقييم بالإجماع في جميع الحالات، وهو ما يعكس مدى التناغم بين أعضاء اللجنة.

ويتم تحكيم جميع الأعمال دون علم اللجنة بأصحابها، حيث تقوم سكرتارية اللجنة بحذف جميع الأسماء الواردة في الأعمال الأصلية المقدمة، وذلك توخياً لأعلى درجة من الموضوعية والحيادية والنزاهة في عملية التقييم.